نزار قباني : الشعر قماش يرتديه كل الناس ، رغيف في المتناول وحديقة مفتوحة للجميع..

كتبها abdellatif bentaleb ، في 6 أكتوبر 2007 الساعة: 20:24 م

  شغل الناس حيا وميتا، بأسلوبه وآرائه وكلماته، بقصائده وبحوره ودواوينه.. نزار قباني  لم يكن شاعرا فحسب، بل ظاهرة أسالت الكثير من المداد، بحثا عن تميزه لدى البعض، وبحثا عن تدميره لدى آخرين، لأنه قدم أدبا شعريا جديدا،  إذ  يرى  أن الأدب ليس فخدة من ريش العصافير ولا نزهة في ضوء القمر، بل جزية وضريبة ومشيا مستمرا على سطح من الكبريت الساخن..

   نزار الذي أبصر النور في 21 مارس 1923، في فصل تثور فيه الأرض وتبدأ في ارتداء  أجمل القشيب من ورد وزهر.. هذا الفتى الذي لم يهضم حادثة انتحار أخته وصال سنة 1923، لأنها لم تتزوج من الذي أحبته،  فبصمت أثرا عميقا في نفسيته، ونذر  شعره للمرأة والحب والإنسانية.

    هو شاعر المرأة لأنه يرى المرأة سر الخصب والنماء في الحياة، فحيث تكون المرأة يكون الشجر وتنمو السنابل ويتعطر العالم بالورد ويحبو ويرقص الأطفال..تعلم نزار أن المرأة- الشعر" هي التي تترك شرخا وارتجاجا في قشرة دماغي، هي التي تحدث خلخلة في إيقاع أيامي ..تلغي حركة الزمن، وتربطني بزمنها هي.."، نزار يعتبر المرأة والوطن شيئا واحدا، يدخلان معا في مفهوم الحب الواسع، لأن الذي يحب امرأة في نظره يحب وطنا، الذي يحب وجها جميلا يحب العالم.." الحب عندي عناق للكون وعناق للإنسان."..هو إذن شاعر الإنس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلام مستغانمي : أديبة من ورق

كتبها abdellatif bentaleb ، في 4 أكتوبر 2007 الساعة: 16:28 م

" النجاح  إعتداء على الآخرين، لأنه يكشف فشلهم"، جملة ردت بها الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي على منتقديها الذين ادعوا كونها ليست كاتبة رواياتها التي غزت بها أسواق الكتاب العربي، أحلام الكاتبة التي أبدعت وتالقت في السنوات الاخيرة.

   أحلام اسم لا يصح نعته بظاهرة الأدب العربي، بعد أن استطاعت فرضه و تخطي حواجز كبرى، مكسرة معتقدات أوصلتها إلى البيوت، ومقتربة أكثر من أي أديب أو كاتب،  بكتابة جميلة  رائعة تستحق أن تقرا.

    فالأسماء الأنثوية في عالم الأدب العربي بقلتها لم تستطع مثل أحلام، أن تكسر أطواقا من الحصار المفروض إما عمدا آو عن غير عمد، لتتبوأ مكانة أصبحت واقعية في عالم أحلام مستغانمي.

  أحلام  نتاج أسرة ذاقت المرارة في الحرب ضد المستعمر كما ضد الواقع الذي تلاه، وهي بصمة لها كامل الأثر في مسارها وأعمالها، سنة 1971 شكلت تاريخا واضح المعالم في مشوارها، إذ تخرجت من كلية الآداب في الجزائر ضمن أول دفعة معربة تتخرج بعد الاستقلال، السنة ذاتها كانت تحمل ميلاد أول إصداراتها: ديوان شعر "على مرفأ الأيام"، ونالت الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة السوربون الفرنسية.

  ذاقت هموم الأسرة في مراهقتها لكونها الأخت الكبرى، فسهرت على صحة والدها المريض، وكافحت في دراستها كما كافحت في كتاباتها، فأن تكتب، تقول أحلام، يعني أن تفكر ضد نفسك، أن تجادل وتعارض وتجازف.

  امتازت كتاباتها بالرومانسية وفي طياتها رسائل فكرية وسياسية، كتبت " الكتابة في لحظة عري" و"أكاذيب سمكة"،"الجزائر امرأة ونصوص"، والثلاثية: "ذاكرة الجسد"، "فوضى الحواس"، و"عابر سرير"..

  روايتها "ذاكرة الجسد" الصادرة سنة 1993 في عدة طبعات، نالت جوائز عديدة وترجمت لعدة لغات، كما أدخلت في المقررات التعليمية لعدة جامعات دولية واعتبرها النقاد أحسن عمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وطني: بين الحب والحقد

كتبها abdellatif bentaleb ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 12:56 م

أثارت الأحداث الانتحارية الأخيرة بمدينة الدار البيضاء، أسئلة الهوية والمواطنة من جديد، كما كان الشأن بعد تفجيرات 16 مايو 2003، فخرجت جمعيات تهتم بالشباب وبتعميق روح الانتماء الوطني، انتماء يتأجج الصراع بين حبه والحقد عليه، فالاعتداء على الآخر وزرع الرعب في النفوس، هو مس بأبسط ضرورات العيش، الحياة، ومن ثم التعبير بشكل سلبي  عن مفهوم المواطنة. فما المواطنة؟ أين تبتدئ وأين تنتهي؟ من يتحكم فيها وكيف نقويها؟ وما دورها أساسا في بنية أي مجتمع؟.

  فمن الطبيعي في مجتمع متحرك ومنفتح، أن يطرح أسئلة المواطنة لمعرفة أسباب الخلل إن برزت للوجود،  أفي المفهوم أم في الذهنية أم الظروف المحيطة؟ ظروف ما عاد الكثيرون قادرين على استيعاب روح الانتماء للوطن،   مفضلين الانسحاب عند اقرب فرصة، نحو عوالم خارجية جديدة. إذ كنا ولا نزال نسمع بقوارب الموت، التي تموت عبرها أحلام الشباب المغربي المهاجر بحثا عن الفردوس المفقود، بحثا عن التغيير الفردي، فتجارة الموت سواء لدى أولئك الذين يبيعون الوهم لمرتادي قوارب الموت ، أو لباعة إديلوجيا الموت  تكاد تكون صناعة جديدة في بلادنا، فهل ثمة تغيير تستهدفه تلك الأفكار الانتحارية؟ وهل يتحقق التغيير بالاعتداء على الآخر؟

  إن التغيير يظل قيمة كبرى لدى الأمم الحرة المناضلة، من خلاله تستدرك ما فاتها من تحضر وانعتاق من قيود تأسرها، التغيير عرفته عدة أمم وبلدان في تاريخ الإنسانية القديم والوسيط والمعاصر،  لكن ليست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأغنية الأمازيغية والإعلام الوطني : أية علاقة؟

كتبها abdellatif bentaleb ، في 7 أغسطس 2007 الساعة: 08:29 ص

  بين الفنان والصحافي:

 

هل الفنان في حاجة للصحافي ؟ وهل الصحافي في حاجة إلى الفنان؟ تبدو المسألة جدلية إلى حد ما، وفي تساؤل عن علاقة بين الطرفين خاصة في الوسط المغربي،  تبدو علاقة ضعيفة انطلاقا من اشتكاء الكثير من الفنانين بضعف تغطية الإعلام الوطني لأعمالهم، علما ان للطرفين معا رسالة نبيلة في المجتمع، رسالة الإخبار والرفع بذوق الجمهور والتنوير والتوعية.

  فلكون الإعلام حلقة وصل كبرى في المجتمع، وللمواطن المغربي الحق في تلقي الإخبار كما ينص على ذلك قانون الصحافة، هو أيضا وسيلة لخلق النقاش في  المجال الفني ونافذة للتعريف بالإبداع  وفتح النقاش حول قيمته الفنية والجمالية، وانتقاده  انتقادا بناء، كذلك يشكل فرصة لخلق جسر التواصل بين المبدع والجمهور، وكانت مسابقة الأغنية الوطنية التي نظمتها الإذاعة الوطنية مثالا حيا إذ خلقت جوا من التواصل بين المستمع  والفنان، والوقوف عند إشكالات الأغنية المغربية بكل ألوانها، كما إن الاهتمام بالمجال الفني من طرف الصحافة يضع الفنان في بؤرة النقاش والتأكد من كونه في المسار الصحيح.

 

  الأغنية الأمازيغية في الإعلام:

 

 يرى الكثيرون من متتبعي الشأن الامازيغي كون الإعلام المرئي على الخصوص، همش الأغنية الامازيغية، سواء بتاريفيت أو تامازيغت أو تاشلحيت، الأغنية الامازيغية التي حفرت عميقا في وجدان جمهورها، وكانت نبراسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإعلام الأمازيغي من صحافة مناضلة إلى قناة تلفزيونية..

كتبها abdellatif bentaleb ، في 3 مايو 2007 الساعة: 15:10 م

 ثالث ماي من كل سنة، يوم يحتفل فيه المنتظم الدولي بحرية الصحافة، مناسبة لرصد خطوات الإعلام في العالم، بإبراز نجاحات واخفاقات مهنة المتاعب وصاحبة الجلالة، والسلطة الرابعة، فهل تمثل الصحافة فعلا سلطة في المغرب؟ وهل تحقق انتظارات المواطن وانشغالاته؟ وهل الإعلام الوطني هو مصدر الإخبار الأول عنده ؟

     النقابة الوطنية للصحافة المغربية في تقريرها السنوي بهذه المناسبة، عبرت عن اتساع نسبي لفضاء الحرية ببلادنا، لكن مع وجود أساليب متطورة لخنق هذه الحرية، أي تستمر لعبة القط والفأر، وكل باجتهاداته، والأمل كبير في أن يلقى قانون الصحافة المزمع تعديله، انتظارات المهنيين المغاربة. وجاء في تقرير وزارة الاتصال السنوي، بأن نسبة الصحف الصادرة بالعربية عرفت ارتفاعا نسبيا وصارت 86،70 في المئة من مجموع الإصدارات المغربية، الشيء نفسه بالنسبة للصحافة الامازيغية بنسبة 2،26 في المئة، وفي تقرير أصدره نادي دبي للصحافة، أسهمت فيه مؤسسات دولية، أبرز أن معدل توزيع الصحف بالمغرب لا يتعدى 513 ألف نسخة يوميا سنة 2006، فيما بمصر مثلا، توزيعها يصل الى رقم ثلاثة ملايين و674 ألف نسخة يوميا. أرقام تبين بجلاء مكانة الإعلام الوطني، المكتوب منه بالخصوص، أما أن يكون مصدر الخبر الأول للمواطن المغربي، فالمثال واضح أخيرا، أثناء الأحداث الانتحارية بالدار البيضاء.

    في هذا الخضم نتساءل عن مكانة الإعلام الوطني الامازيغي، الذي لا يمكن استثناؤه عن المشهد المغربي،مكتوبا كان أو مسموعا أو مرئيا، فالمكتوب ما يزال خجولا بصفة عامة، رغم خروج الإصدارات تلو الأخرى، بحكم ضعف العوامل البشرية والمادية والتقنية، ويظل الجديد هنا، حصول جريدة العالم الامازيغي على الدعم الحكوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إذاعة أكادير الجهوية: عشق كبير..وذكريات لا تنسى

كتبها abdellatif bentaleb ، في 22 أبريل 2007 الساعة: 17:49 م

حلت تباشير تحرير الإعلام السمعي البصري بالمغرب، وهبت رياحه كذلك صوب جهة سوس، إثر دخول القطاع الخاص  مجال الإعلام وانضمام كازا إف إم وراديو بلوس، لتنافس أثير إذاعة اكادير الجهوية، هذه الأخيرة التي احتكرت السوق الجهوي منذ 1971، سنة إنشائها، ومنذئذ تذبذبت حصيلتها الإعلامية بين التواضع والجودة.  كان من حظي أن أكون واحدا من جنودها ذات يوم من أكتوبر 2005، دخلتها حينئذ للاستئناس فقط،  فإذا بمشواري يمتد  فيها سنة كاملة، بعد أن عايشت الجو المهني الذي خلقته رئيسة المحطة آنذاك مريم الصافي ، كانت محطة أشبه بخلية يفيض عسلها في كل جانب رغم قلة نحلها، شموع تحترق لتنير الآخرين..  اكتشفت من خلالها ما للإذاعة من سحر إبداعي، ودور كبير في الاحتكاك بنبض المواطن أكثر من غيرها من وسائل الإعلام، بل اكاد أؤكد أنها الأقرب الى انتظاراته. والمستمع العادي للإذاعة، قد لا يدرك كثيرا مدى العمل الجبار الذي يقدمه صحافيوها وتقنيوها، أو جنودها، أكثر من بعض المشتغلين في القنوات الاذاعية او التلفزية الوطنية، إذ لا تكاد ترسم الساعات الست اليومية من البث، الصورة الحقيقية لهؤلاء، فتقرير إخباري ليوم واحد قد يتطلب منهم أحيانا ساعات من العمل.  واستطاعت الاذاعة عبر عقود عمرها، نسج خيوط محبة وثيقة مع ثلة خاصة من المستمعين الأوفياء، الذين ابتلوا بعادة الاستماع وباتوا يعرفون الصغيرة والكبيرة عن الاذاعة، علما ان للاذاعة الجهوية باكادير، مميزات خاصة على الصعيد الوطني، لكونها تبث بلغتين، العربية والامازيغية (تاشلحيت)،إضافة لتغطيتها حوضا واسع المساحة يشمل أكثر من جهة سوس ماسة درعة، أكثر من ذلك، دخلت تجربة فريدة في الساحة الإعلامية الوطنية،إثر بثها كل يوم أحد برامج تدمج فيها  اللغتين، أي بمقدمين، في خطاب يراعي التعددية ويجسد كذلك وحدة الهوية الوطنية، صحيح انه لا يمكن الحكم مطلقا بمدى استجابة المستمعين للبث، في غياب كلي لأية إحصائيات، لكن المكالمات اله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسكاس إغودان"..

كتبها abdellatif bentaleb ، في 22 أبريل 2007 الساعة: 17:46 م

   إحتفل العالم يوم الحادي والعشرين من شهر فبراير، باليوم العالمي للغة الأم، وهي بادرة من منظمة اليونسكو منذ سنوات، تدعو خلالها للدفاع عن التعدد اللغوي بالعالم، والتنبيه الى امكانية انقراض بعضها، فثلاثة آلاف لغة، هي اليوم مهددة بالزوال، أي مايعادل نصف لغات الأرض، والعلماء في هذا المجال يقولون إن اللغة تدخل مرحلة الخطر حين يتوقف أكثر من ثلاثين بالمئة من الناطقين بها عن تعلمها، وبإفريقيا لوحدها حوالي 250 لغة مهددة بالزوال.  مناسبة الموضوع أننا بالمغرب إزاء طفرة جديدة في ما يتعلق بساكنة وثقافة ولغة طالها التهميش لعقود خلت، هي الأمازيغية، التي تعتبر اللغة الأم لنسبة عظمى من ساكنة المغرب.  فمنذ طفولتنا، ونحن بالمدارس نتعلم وندرس، ونتغنى باللغة العربية وننشد: هذي لغتي فوق الشفة كالأمنية…لنكتشف فيما بعد،  أن لنا لغة هي اللغة الام، رضعناها من ثدي امهاتنا وكبرنا بها، ولا نزال نتواصل بها مع كل افراد أسرتنا والناطقين بها .هذه الطفرة الامازيغية، نستشفها كذلك من خلال الاحتفال السنوي بالسنة الامازيغية، إذ أصبحت هذه الأخيرة تنفض عنها غبار السنين، وأصبح لها نشطاء ومدافعون وكذا متعصبون ، وثم المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شجرة الأركان ..بين خطر الانقراض والتنمية القروية

كتبها abdellatif bentaleb ، في 22 أبريل 2007 الساعة: 17:44 م

 نساء قرويات أخرجتهن الشجرة من عزلتهن وانفتحن على عالم الإنتاج والتسويق   هل كان اعتراف منظمة الامم المتحدة اليونسكو سنة 1998 بشجرة الأركان في المغرب ثروة طبيعية عالمية، مجرد حدث عابر؟، طبعا لا، لأن الشجرة أصبحت ذات صيت عالمي، وبات ناقوس الخطر  يدق أمام إمكانية انقراضها، شجرة الاركان المتفردة في منشئها الجغرافي بالمغرب، هي شجرة تتجاوز قيمتها الغذائية والطبيعية إلى قيمتها الطبية والاقتصادية والبيئية.   و مميزات الشجرة التي تعطي الثمار التي يستخلص منها زيت الأركان، والذي يتناوله المغاربة زيتا طبيعيا للمائدة، كما يعتبر مادة طبية للتداوي و التجميل، هذا إضافة إلى منافع الشجرة الرعوية والبيئية، وفي الوقت الراهن، أدرك الجميع أهمية الشجرة، ومدى قدرتها على أن تكون إحدى العوامل المسهمة في التنمية المحلية بمناطق وجودها، خاصة في الجنوب المغربي في أقاليم ومحافظات اكادير اداوتنان وانزكان ايت ملول وتيزنيت وتارودانت والصويرة وشتوكة ليت باها.  وغابة شجرة الأركان الوحيدة على وجه الأرض، تمثل ثلثي المجال الغابوي بالجنوب المغربي، ومساحة تقدر ب 830 ألف هكتار، الغابة التي تعتبر آخر حاجز طبيعي أمام آفة التصحر، والأرقام تؤكد جليا تراجع هذه الغابة، فمن 100 شجرة في الهكتار الواحد في أربعينيات القرن الماضي، إلى أربعين شجرة فقط في الهكتار الواحد حاليا،  وما يزيد من تراجعها عوامل بشرية وطبيعية وغيرها تقف أمام التدهور الخطير لهذه الثروة الطبيعية، بل أكثر من ذلك صارت المادة محط تنافس دولي، عبر الاستغلال الكبير للشركات ال المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نحن شعراء في حياتنا؟..

كتبها abdellatif bentaleb ، في 22 أبريل 2007 الساعة: 17:37 م

 احتفل المجتمع الدولي يوم الحادي والعشرين من مارس الماضي، باليوم العالمي للشعر،يوم أقرته منذ سنوات قليلة، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة  بمبادرة مغربية،من خلال نداء وجهه بيت الشعر في المغرب الى اليونسكو، هو يوم لترسيخ قيم العمل الثقافي  وجعل الشعر تعبيرا حيا في المجتمع  وابداعا غير نخبوي، فالشعر كيفما كانت لغته، حمولة أدبية للمحبة والسلم والسمو بالإنسان ومنتج لقيم الجمال والابداع، ذلك أن اختيار هذا اليوم، والشهر بالذات ذو دلالات كبيرة، لكون شهر مارس يحتفل فيه العالم باليوم العالمي للمرأة واليوم العالمي للأم وفيه يدخل فصل الربيع، ليكون شهر مارس بالفعل، شهرا للاحتفال بالجمال الكوني، وشهرا للاحتفاء بالإبداع الجميل.  لكن، هل يمثل الشعر فعلا حقيقة ثقافية في واقعنا؟ وهل له دور في حياتنا مثل أي إبداع آخر كالسينما والمسرح والتلفزيون وغيرها؟ ليسأل كل واحد منا نفسه، ماهو آخر ديوان شعر قرأه؟ وماهو آخر ديوان اقتناه؟  لنسأل  تلاميذ المؤسسات التعليمية عن الشعر في حياتهم الدراسية؟ كم بيت شعر يحفظون؟ وكم  من أسماء الشعراء يعرفون؟   هل ثمة صالونات أدبية في عرفنا المجتمعي؟ تواكب عالم الإبداع، وتربي الأجيال الناشئة على تذوق فنون الجمال الأدبية، كيف نجد الصورة الشعرية الجميلة في حياتنا وهي مفقودة عندنا؟ وكيف نطالب بها شبابا لم يتعودوا عليها لينساقوا إلى مختلف الصور الدخيلة علينا؟ كم لدينا من  الملتقيات الشعرية والمسابقات التي تنمي في المبدعين، شرارة الإبداع وتلهب حماس الآخرين للإقبال عليه؟ هل يحس الشاعر عندنا انه شاعر؟ وهل ثمة من ينتبه للشعراء الشباب ويشجعونهم ؟                          عيد بأية حال عدت يا عيد         بما مضى أم بأمر فيك تجديد   هكذا انشد أبو الطيب المتنبي منالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb